القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

حياة البعث والخلود عند القدماء المصريين


إرتبطت الديانة المصرية القديمة إرتباطا وثيقا بعقيدة البعث والخلود لإيمانهم القوي بأن الموت ليس إلا رحلة عبور من عالم الحياة المؤقتة الى عالم الحياة الدائمة والأبدية ومن هذه المنطلقات التي شكلت جوهر الديانة المصرية وهو الرغبة في عيش حياة الخلود الابدية فأحب المصريون الحياة، وكان من المهم لهم أن يستمروا في التمتع بها حتى بعد الممات. 
وكانت الدفنات الجيدة جزءا من قبول الموت , وكان المصريون غير منشغلين بالموت بل كانوا يستغرقون وقتا طويلا في الإعداد لما بعد الموت ودخولهم العالم الآخر.
ولقد اعتقد المصريون أن المومياء هي مكان الروح والقرين والفطرة , وكان الهدف في الحياة الأخرى هو الحياة من خلال الكا أو القرين لأنها تحفظالشكل الجسماني للمتوفي.
 ولذلك فقد طور المصريالقديم طريقة التحنيط لكي يحافظ على الجسد سلیماويحفظ ملامحه الجسمانية لكي تتعرف عليه الروح لأن تدمير الجسد قد يعني فناء الروح وهنا كان جسد المتوفى ينظف ويطهر لكي يبدأ رحلة العالم الآخر.
اعتقد المصريون القدماء بالخلود اي وجود حياة اخري ينعم بها المتوفي بعد الموت والبعث انه سوف يعود بعثه ثانية للحياة بعد موته ليحيا حياة خالدة فدفعهم
هذا الاعتقاد الي حفظ جثث موتاهم عن طريقالتحنيط ، ودفن موتاهم في قبور حصينة شيدوها في الصحراء حيث يسود الجفاف ، وتزويد المقابر بكل مايحتاج اليه الميت من طعام وشراب وادوات ليستعين 
بها بعد البعث.

بقلم: دينا النجدي


تعليقات